يجب أن نفكر في المستقبل
كتبهاعلي الطالبي. ، في 9 مايو 2007 الساعة: 18:28 م
انسحب المدون هشام البرجاوي بعد سوء تفاهم بسيط مع السيدة همس الغسق على صفحة مدونة السيد عماد السامرائي، موضوع الجدل كان الدور الايراني في العراق و حالة العروبة بعد انقضاء عهد الرئيس صدام حسين، الذي اقترنت فترة حكمه برفع شعار التوحد الذي لم تنصع له الدول العربية بسبب أسباب مشهورة لا تستحق اعادة الكشف عنها فقد تكيفت الشعوب مع الوضعية الراهنة و أصبحة متيقنة من وهمية و رومانسية الأطروحة المغرية القائلة بضرورة التوحد لمجابهة الخارج.
يعتقد بعض المدونين أن البرجاوي صاحب فكر نير و يراه البعض ملحدا مؤمنا ببريق زمن القومية الذي ولى و انتهى. حتى أن فريقا واسعا من المثقفين هجر الطرح القومي و نبذه نظرا لابتعاده عن الواقع الاجتماعي للشعوب العربية. نفس التفاعل أبداه المدونون أيام أزمة السامرائي مع ادارة مكتوب، فقد قال البعض انه قام يدافع عن حقه المشروع و قال آخرون انه يروم تحقيق مكاسب شخصية ضيقة تتلخص في الشهرة.و هو نفس التفاعل الذي ظهر عقب قرار السامرائي اقفال خدمة التعليقات عطفا على مشكلة سوء التفاهم المندلعة بين البرجاوي و السيدة همس الغسق: جماعة اختارت الحصافة لتلصقها بقرار السامرائي و جماعة دعته الى فتح الفرصة لأصدقائه ليشاطروه همومه و أفكاره.
السامرائي بدا أكثر تماسكا و جلدا، فقد تحمل وجهة نظر السيدة همس الغسق و رد عليها في نسق حضاري حواري ممتاز و متفوق، أما البرجاوي فقد ثار و من حقه فقد مست احدى ثوابت عقيدته القومية و هي عروبة العراق و تأثير الايرانيين على التعايش الطوائفي ببلاد الرافدين الذي نتمنى لأهله الشفاء من الاستعمار و معانقة المجد مجددا. همس الغسق، السيدة الايرانية البريئة السليمة الطوية، استنتجت من مقال السامرائي هجوما على وطنها فقررت المرافعة عن موطنها و نفي التهم الطائفية الموجهة باستمرار اليه من لدن العراقيين السنة و القوميين العرب، فقوبل موقفها الشرعي بقمع متصاعد القوة و الشدة ساقه البرجاوي و السامرائي المتقاربان من حيث الرؤية السياسية و الفكرية و تفننا في صياغة مصطلحات التنكيل بايران ناسيين أنها بلد اسلامي مقاوم يرفض الهيمنة الامبريالية الغربية و يبغضها خطابا و تطبيقا. و فيما تنطلق قاطرة التدوين و تزداد طاقتها الدافعة، نجد السامرائي و السيدة سامية فارس و السيدة الناصر و السيد الأستاذ خليفة حداد و السيدة أمل سلامي مصابين بحزن و اعتصار بعد أن تخلى المدون السابق البرجاوي عنهم. كلهم ينتظرون و يترقبون الأوهام، ربما لأنهم لم يطيقوا تلاوة وصية البرجاوي الحاسمة. أدعو المدونين الى مواصلة أنشطتهم الفكرية الانتاجية و أن يتركوا الماضي المنقضي و آلامه و ليركزوا على الحاضر و المستقبل. البرجاوي انتهى عهده و تبددت كلماته و خفت منبره.لننظر الى الأمام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج

























مايو 11th, 2007 at 11 مايو 2007 6:54 م
هههههههههههههه ماذا اقول ؟ يجب ان تكون معلقا بمباراة او ، لا أحسن مكان مصارعة الحرة ….. لا اعرف هل يجب ان احزن على الادراج ام اضحك فقد اصابني الحالتين؟؟!!!