الى الصديق المفكر و المثقف الكبير هشام البرجاوي: و إلى التابع الإيراني الخاسىء محي دين كوجك:
تحية رفاقية مكللة بعبق جبال الأطلس الشامخة و ذرى العراق العربي، أجل من المغرب الى العراق، كلنا صداميون و كلنا هشاميون
قرأت ما كتبه القزم تيسير كوجك، هذا الإيراني أكثر من الإيرانيين أنفسهم، و العميل الخانع لنظام آل الأسد السادي. أجل صحيح المقال الذي نشره فقد كتبته يوم كنت جاهلا بحقيقة الثقافة القومية العربية، يوم كنت حاقدا على فكر تحرري طاهر. أود أن أخبر هذا القزم المدعو كوجك أنني غادرت الفكر الأمازيغي المتشدد و المناهض بيولوجيا فقط للوحدة العربية المصيرية كما أنني أرفض كل الرفض الإتهامات الباطلة و الشريرة التي كالها هذا القزم لمثقف كبير ساعدني في مشواري الفكري و تقبل بصدر رحب الخلاف السابق بيننا.
الأستاذ هشام: مثلك لا يقارن بقزم متعنت، مثلك أيها العربي الأصيل لا يقارن بتابع طيع ذليل للأوامر الطهرانية و الخداع الرسمي السوري، بل يا صديقي مثلك أيها الكبير لا يتحدث مع متسول على باب الأنظمة الفاشلة و المخادلة
أجل يا أستاذ هشام سيبقى شعارنا واحدا، سيبقى نضالنا واحدا، سسيبقى إيماننا واحدا:
لا أمريكا و لا إيران...لن نقبل بوصاية أحد
عشت صديقي الدكتور هشام
المزيد ...كتبها علي الطالبي. في 10:21 صباحاً :: 6 تعليقات
