كيف تكالب المدونون المغاربة على المرأة المغربية؟

كتبها علي الطالبي. ، في 14 يونيو 2007 الساعة: 16:58 م

كل يوم تقريبا، تطالعنا الصحف المغربية بأنباء الفتيات المغربيات اللائي هاجرن الى الديار السعودية الشقيقة للعمل بعد أن تلقين عروض تشغيل مغرية، تغادر المرأة المغربية وطنها الحبيب لتتجه صوب السعودية، الأرض العربية المقدسة حيث الدين الإسلامي ينتشي و يزدهي و حيث ينتصب قبر النبي و حيث بنى الله بيته العتيق. يصدر  المسؤولون المغاربة بنات الوطن عفيفات طاهرات الى بيوت الفساد الخليجية ليستوردوهن فاسدات منزوعات العرض ثم يختارون الصمت و تبديد الموضوع. لقد كنا نظن أن القيادة السعودية التي هتف سيدها الملك عبد العزيز بعروبتها و أصالتها يوم انعقاد قمة الإستسلام للإسرائيليين في الرياض ستحرص على النساء المغربيات و تتبع في استقبالهن و معاملتهن  نهج الرسول محمد القائم على الإحترام ة التقدير، غير أن من يسميهم هشام البرجاوي و المصطفى أسعد و أمل سلامي و علي الوكيلي و الهبري و العنيبي و القائمة ما تزال مستمرة :"أشقاؤنا في المصير و الثروة و التأريخ" يستغلون الأوضاع الإجتماعية و الإقتصادية القاهرة للفتيات المغربيات فيحولوهن إلى سلع جنسية يستمتع باستهلاكها العرب الخليجيون و حين انقضاء الوطر و انتهاء النزوة ترمى المرأة المغربية في طائرة و تعاد إلى بلدها حزينة و كئيبة و حسيرة، تعود الى وطن خائن غادرته مفعمة بالأمل و الطموح البريئين و رجعت و هي مظلومة و لا احد يهتم بمشاركتها ألمها و لا باسترجاع حقها المختطف.

في مثل هذه الحوادث الكارثية، يتذكر المغاربة الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي أحسن إلى العمال المغاربة الذين هاجروا الى العراق و أحاطهم بالمكرمات و أشعرهم بعيشهم في الحضن العربي القومي النظيف و الصائب و ليس القومية المنحازة التي ينتهجها البرجاوي و الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يجب أن نفكر في المستقبل

كتبها علي الطالبي. ، في 9 مايو 2007 الساعة: 18:28 م

انسحب المدون هشام البرجاوي بعد سوء تفاهم بسيط مع السيدة همس الغسق على صفحة مدونة السيد عماد السامرائي، موضوع الجدل كان الدور الايراني في العراق و حالة العروبة بعد انقضاء عهد الرئيس صدام حسين، الذي اقترنت فترة حكمه برفع شعار التوحد الذي لم تنصع له الدول العربية بسبب أسباب مشهورة لا تستحق اعادة الكشف عنها فقد تكيفت الشعوب مع الوضعية الراهنة و أصبحة متيقنة من وهمية و رومانسية الأطروحة المغرية القائلة بضرورة التوحد لمجابهة الخارج.

يعتقد بعض المدونين أن البرجاوي صاحب فكر نير و يراه البعض ملحدا مؤمنا ببريق زمن القومية الذي ولى و انتهى. حتى أن فريقا واسعا من المثقفين هجر الطرح القومي و نبذه نظرا لابتعاده عن الواقع الاجتماعي للشعوب العربية. نفس التفاعل أبداه المدونون أيام أزمة السامرائي مع ادارة مكتوب، فقد قال البعض انه قام يدافع عن حقه المشروع و قال آخرون انه يروم تحقيق مكاسب شخصية ضيقة تتلخص في الشهرة.و هو نفس التفاعل الذي ظهر عقب قرار السامرائي اقفال خدمة التعليقات عطفا على مشكلة سوء التفاهم المندلعة بين البرجاوي و السيدة همس الغسق: جماعة اختارت الحصافة لتلصقها بقرار السامرائي و جماعة دعته الى فتح الفرصة لأصدقائه ليشاطروه همومه و أفكاره.

السامرائي بدا أكثر تماسكا و جلدا، فقد تحمل وجهة نظر السيدة همس الغسق و رد عليها في نسق حضاري حواري ممتاز و متفوق، أما البرجاوي فقد ثار و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدام حسين بعيون أمازيغية.

كتبها علي الطالبي. ، في 28 أبريل 2007 الساعة: 20:14 م

رغم أن فريقا مؤثرا من مناضلي القومية الأمازيغية ينسبون الى نظام القائد صدام حسين ممارسات اجرامية انتهكت الكرامة الانسانية الا أن جماهير الأمازيغ يعتبرون القائد صدام حسين نموذجا للسياسي المؤمن بصدق قضيته و الملتزم بمبادئه، و لعل الوقفة التاريخية الخالدة للقائد صدام دليل حصيف أثبت لكارهي القائد صدام و للعالم أن الرجل نفذ مبادىء حزبه و دافع عنها بقوة و اباء حتى أمام المقصلة فصار هول الموت أمام اخلاصه المتأصل لعقيدته و مذهبه مشهدا معهودا قابلا للتكيف مع خصوصيته.شخصيا و أنا مواطن مغربي أمازيغي، حين أتحدث عن مناقب القائد صدام فاني لا أشير الى مغامر طامح فدى العروبة التي خانته، و انما أتأمل بموضوعية في سيرة انسان انصهر عقله في ما يراه بعثا للشعوب النائية المحاصرة و اصلاحا لأوضاعها الاقتصادية و الاجتماعية بالدرجة الأولى. ان القائد صدام، بحق، رجل نادر و ربما هو الانسان الذي بحث عنه الفيلسوف ديوجين دون جدوى.أنا أعتبره قائدا في ميدان الامتثال الدقيق للمبادىء و العقيدة، انه أستاذ له طريقته الخاصة و أراها الأنجع و الأمتن.أما انتمائه للعروبة فلا يتصل باحترامي له و تقديري للنضج الفكري الذي بلغه و البادي في ولائه الكامل للعروبة و الدين.و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القمة المشلولة.

كتبها علي الطالبي. ، في 2 أبريل 2007 الساعة: 16:59 م

Obsédé par l’impossibilité intacte de l’exaucement de l’unification arabe,étant séduit toujours par le théatre politique qu’organisent annuellement les gouvenementaux,amoureux chauvins de la calomnie Historique.J’ai pris la résolution finale de poursuivre les nouvelles modalités du discours officiel arabe,rien n’est plus beau et de distraction tentante que d’écouter parcimonieusement nos chefs en train de parler et prononcer leurs laudations oratoires renomées.

Le dossier palestinien:la désidérabilité du positionnement arabe reflète clairement sa situation influctuante,l’entité a adopté en intégralité l’initiative proposée par les autorités accueillantes.Selon le Roi Abdallah,le renforcement de l’initiative comprend une adéquotion qui s’est transformée en une tendance de reprise de négociations et officialisation des relations bilatérales entre l’Istarel et les gouvernements ara

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb